مقالات

انقذوا البردوني من حبل المشنقة

فؤاد فريجي

الى نواب قضاء زحله
لكم التحية
الموضوع لا يتحمل التأجيل والبيانات والمؤتمرات الصحافية والمواقف ، يلزمه تحرك فوري وحالة طوارىء مع استنفار ميداني لأنقاذ ( نهر البردوني ) من حبل المشنقة الصورة أمامكم تتكلم ، والرأي العام المحلي واللبناني من زوار المقاهي والمغتربين يسألون اين انتم ؟؟
لنكن في مقدمة الواقعية اللوم لا يقع عليكم ، انتم في بداية الطريق .
المسؤولية تقع على البلديات المحاذية للنهر من حزرتا وقاع الريم مروراً بزحله ، والبلديات السابقة التي تآمرت على النهر حتى بلغ ما نحن عليه اليوم من مأساة أدخلت عنقه تحت مقصلة الأعدام .
كتبت في جريدة ( الديار ) في العام ٢٠٠١ مقالاً تحت عنوان ( أهكذا نكافىء نهر البردوني ) ووصل المقال الى من يعنيهم الأمر فلم يتحرك احد من المعنيين لأنهم كانوا مشغولين في تعبئة جيبوبهم من ( البقرة الحلوب ) حتى انتفخت ولَم يعيروا اهتماماً لأبرز لوحة طبيعية رسمها الله في زحله !!
السادة النواب
اسلافكم الذين لم يحالفهم الحظ في انتخابات ٢٠١٨ ، لم يجروء احد منهم على تسمية او مواجهة من ذبح ( نهر البردوني ) جلسوا على ضفافه يشربون خمرة اللوعة وكأنهم من خارج جمهورية زحله ، رغم النداءات والأعتصامات والمؤتمرات التي أطلقها ( شباب زحله المقيم والمغترب ) لمساعدتهم في عودة الحياة الى النهر ، ورغم ذلك لقد نجح الشباب بالتعاون مع مجلس الإنماء والأعمار في رفع الصرف الصحي عن النهر والدلالة هو كما في الصورة جفاف أرضيته !!!
السادة النواب
انتم مِن أعطتكم زحله شرف تمثيلها ومن المعلوم عنكم كما تاريخكم يشهد إنكم من جماعة من وعد وفى ومن وقف يفعل ، هذه الصرخة هي تمثل التاريخ الزحلي خاصةً واللبناني عامةً ، واعلم جيداً وكما وقفتكم في مواجهة ملوثي نهر الليطاني وجابهتم بيد واحدة هذه المشكلة ، بأستطاعتكم ان تتحدوا لأنقاذ البردوني ، بالتعاون مع البلديات المحاذية للنهر ووزارتي الموارد المائية والكهربائية والبيئة .
السادة النواب
لن اطيل عليكم لأنكم تعرفون ( البير وغطاه ) وتملكون معلومات دقيقة عن نهر البردوني ، وقبل ان يلف حبل الإعدام قدره على عنق النهر ، وقفة منكم وصرخة تهز الظالم ويرتعد خوفاً وتخرجون مولوداً الى الحياة كان رهناً للموت !!
فؤاد سمعان فريجي
زحله في ٣ ايلول ٢٠١٨