مقالات

الحكومة بين الخميس و السبت

سعد شعنين

تسارع الاحداث و المشاورات تدل على ان اتفاق ما حصل حول العقد التي اعاقت ولادة الحكومة حتى الان ، و ما يعيق ولادتها هو كيفية الاخراج لسيناريو المواقف التي كانت متشددة حيال تمثيل "سنة ٨ اذار " في حكومة الحريري .
و دخول اللواء عباس ابراهيم على خط حل العقد و ما يعرف عنه من ديناميكية في تذليل العقبات لهو اكبر مؤشر ايجابي على ان ولادة الحكومة العتيدة في مخاضها الاخير
و في هذا الاطار اشارت مصادر مطلعة للـLBCI الى ان الأمور وصلت الى خواتيمها وباتت الولادة الحكومية قريبة، وما زال العمل يجري على تفاصيل تستكمل معالجة الموضوع من كل جوانبه، ولم تعد هناك عراقيل.
وسيلتقي نواب اللقاء التشاوري الرئيس المكلف سعد الحريري في بيت الوسط او بالسراي الحكومي. ومن المتوقع ان تتشكل الحكومة، بحسب المصادر، السبت أو الأحد على ابعد تقدير.

الى ذلك، أفادت معلومات للـmtv الى ان اللواء عباس ابراهيم اتفق مع اللقاء التشاوري على اقتراح اكثر من اسم لتمثيلهم ترفع الى رئيس الجمهورية ليختار أحدها.
وقالت مصادر رفيعة مواكبة لعملية التأليف لـ”المركزية” ان تنازل الجميع هو ما دفع لإخراج العقدة الحكومية من عنق الزجاجة وادى الى اشاعة هذا الجو التفاؤلي بولادة حكومية قريبة خصوصا بعد التحذيرات الجدية من خطورة الوضعين الاقتصادي والمعيشي ومن ان استمرار الواقع القائم على حاله سيؤدي الى انفجار لا يعرف احد نتائجه.
من هنا تضيف المصادر كانت مبادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون التي تقوم على:
1- تمثيل نواب اللقاء التشاوري من حصته وبشخص يكون مقبولا من الطرفين.
2- قبول الرئيس الحريري بتوزير من يمثلهم ولقائهم قبل عملية التأليف او بعدها لا فرق لأن مجرد توزيرهم بواحد منهم او بمن يمثلهم يعني الاعتراف السياسي بوجودهم. وهو ما كان يشكل منذ البداية النقطة المحورية للخلاف القائم بين الطرفين.
3- قبول النواب الستة بالتمثيل في الحكومة لمن يختاره الرئيس من بين 5 اشخاص يسمونهم ومن خارج اعضاء اللقاء وفي اي حقيبة تعطى لهم لأن العقدة الاساس لديهم كانت في الاعتراف بهم وان توزيرهم قد يحل هذه الاشكالية.