مقالات

للوزير الصديق حسن اللقيس:"إضرب بسيفك الهدر و الفساد لينتعش المزارع"

سعد شعنين
بعد صدور مراسيم تعيين الحكومة الجديدة التي أخذت تسعة أشهر من المفاوضات الشاقة لتأليفها، تبين ان من بين الوزراء المعينين معالي الوزير الصديق الدكتور حسن اللقيس، وزير الزراعة، الذي استبشر المزارعون بتعيينه خيرًا، بعد سنوات من الإهمال اللاحق بالقطاع الزراعي ومعاناة المزراعين ولاسيما البقاعيين الذين لم يلتفت أحد إليهم منذ سنوات.
واللافت أن الوزير اللقيس هو أبن البقاع الخصب وإبن الزراعة الذي يعرف شؤونها وشجونها ومشاكلها والحلول اللازمة من أجل عودة الازدهار إلى قطاع الزراعة الذي يئن من الوجع. ومن بين المطالب التي ينادي بها المزارعون الاهتمام بمزارعي القمح والبطاطا وعنب المائدة والفواكه الذين ضربت مواسمهم، مرات بفعل الاهمال الرسمي، ومرات بفعل التلوث وما أصابها من ذبابة البحر المتوسط. والأدهى هو حرف الرأي العام عن معاناة المزارعين لمصلحة تسويق أشخاص على "إنجازات" مزعومة وغير موجودة ومختلف النشاطات الفولكلورية.
وأخيرًا، نتمنى لمعالي الوزير الصديق كل التوفيق بمهماته الجديدة لاسيما واننا عهدنا به رجل المسؤوليات الذي سيكرّس الوزارة للمزارعين والاستماع إلى مطاليبهم وتحسين أوضاعهم لا محالة، لاسيما وأنهم لم يجدوا لغاية اليوم من يستمع إلى أوجاعهم ومعاناتهم.
معالي الوزير، إضرب بسيفك العادل، ونحن معك جنباً إلى جنب ضد الهدر و الفساد. وعلى يقين بأنه أصبح هناك ملجأ للمزارع يلجئ إليه في أوقات الشدة.
ونتمنى لكم دوام التوفيق.