مقالات

سليم جريصاتي الرقم الصعب في معادلات العهد الوطنية

سعد شعنين
 
ليس من قبيل الصدفة أن يعين سليم جريصاتي وزيرًا لثلاث مرات بدعم من الرئيس العماد ميشال عون. مرة في وزارة العمل، ومرة في وزارة العدل، ومؤخرًا إلى جانب فخامة رئيس البلاد اختاره كي يكون معاونه الأول في إدارة الجمهورية وملفاتها. وكأنه وضع بين يديه أمانة وطنية هي الأغلى بالنظر لجسامة المسؤوليات التي يلقيها على عاتقه.
ومن لا يعرف الوزير سليم جريصاتي لا يعرف شيئًا عنه. إنه صاحب نخوة أصيلة يخدم دون منة، ويعرف كيف يحافظ على كرامة المواطنين. فكيف إذا كانوا أبناء مدينته زحلة التي يعشقها ويحن إليها. فجعلها في قلب الرئيس عون وضميره. لا تغيب لحظة عن اهتماماته حيث بدل الإكتفاء بتعيين وزير واحد من زحلة، نراه يعين وزيران إثنان ينتميان إلى عائلة زحلية عريقة عرفت بحبها للعلم والعطاء، وما زالت تعطي وتخدم ولا ترد خائبًا، فالوزير الشاب فادي ابن البيئة الزحلية النظيفة لقادر على اعادة الاخضرار الى جبال لبنان و سهوله و شواطئه و العزوبة الى انهره و مياهه الجوفية .
نتمنى للوزيرين الصديقين سليم جريصاتي وفادي جريصاتي، أبناء البيت الواحد، أن يشبكا أيديهم ببعض وأن يعطوا للمدينة على قدر حاجاتها لأن المدينة بحاجة لأمثالهما من أصحاب الأكف النظيفة والشفافة. ألف مبروك.