فن

بلبلة مشروع ليلى, عبادة شيطان وإساءة للمسيحية.. وهذا ما كشفه حامد سنو!

أثارت الدعوات إلى منع فرقة "مشروع ليلى" من المشاركة في فعاليات "مهرجان بيبلوسالدولية"، بسبب اتهامات بالإساءة إلى المعتقدات المسيحية، ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. 

وفي التفاصيل أنّ اتهامات بالإيمان بالشيطان وجهت للفرقة، وذهب البعض إلى القول إنّها أعمالها مثل أغنية "الجن" "تهين المعتقدات المسيحية ورموزها"

وفي آخر هذه التطورات أنّ معلومات لـ"لبنان 24"تحدّثت أنّ "لجنة مهرجانات جبيل تبدأ اليوم سلسلة اتصالات بشأن موضوع مشروع ليلىبعدما طلبت مواعيد. وتشمل الإتصالات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، المطران ميشال عون، المركز الكاثوليكي والأمن العام، على أن يصار بعد هذه الإتصالات إلى عقد مؤتمر صحافي للإعلان عن حصيلة الإتصالات والخطوات التي ستُتخذ". 

وكان رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام عبدو أبو كسم شدّد في أحاديث إعلامية على أنّ "العقيدةالمسيحية ليست مساحة للتهكم والاستثمار في أمور رخيصة لا علاقة لها بالقيم"، مؤكداً أن "للكنيسة موقفاً صارماً في هذا المجال ولن تسمح بأي مشروع أو حفل يهين مقدساتنا ومعتقداتنا الدينية... وما رح تقطع". أما المكتب الإعلامي في أبرشية جبيل المارونية، فلفت في بيان إلى أنّه "بعد الاطلاع على أهداف فرقة "مشروع ليلى" ومضمون الأغاني التي تؤديها والتي تمس بأغلبيتها بالقيم الدينية والإنسانية وتتعرّض للمقدسات المسيحية، تشجب مطرانية جبيل المارونية شجباً قاطعاً إقامة الحفلة المقرّرة في 9 آب 2019"، مضيفة أنّ "جبيلمدينة التعايش والثقافة لا يليق بها استقبال حفلات مماثلة على أرضها، وخصوصاً أنّها تتعارض بشكل مباشر مع الإيمان المسيحي والخلقيات الدينيّة والإنسانيّة".

من جهته، شارك المغني الرئيسي في الفرقة، حامد سنو، متابعيه على "فيسبوك" بمنشور جاء فيه: "طبعاً أكتر شيء مضحك بكل هل بلبله، إنو أنا بس حطيت مقال ع صفحتي بيتعلق بالمغنية madonna وكان في بالمقال صورة، لا أنا عملتها، ولا أنا كتبت المقال. وكمان في بلبله على كم meme، كمان لا أنا كتبتهم، ولا أنا رسمتهم"، وذلك بعد أنباء عن نشره صوراً "مسيئة للمسيحية".
 
 
 
وسأل سنو: "بقى مش عم بفهم لوين وصلنا؟ حرية تعبير ما في... بس حتى حرية القراءة؟ طب ما تسكرو الانترنت كلها فرد مرة مش أسهل؟"، مضيفاً: "محاولات المنع مش من ورا مقالات بقى وحياتكن حاج تتخبو ورا صوابعكم. بعدين يللي عاملينلي فيها انهم عم يحموا أخلاق البلد، أقل شي بالأخلاق الواحد ما يكذب، لذلك بلا نفاق وكذب وحاج تنشروا أكاذيب إنّي أنا يللي صنعت هذه الأشياء بمحاولاتكم التافهة بإيثار فتن أخلاقية ورعب جماعي".
 
ولاحقاً، نشر حساب "مشروع ليلى" على حسابه على "فيسبوك" ما يلي: "بمناسبة مرور عشر سنوات على انطلاق مشروع ليلى دعت مهرجانات بيبلوس الدولية الفرقة الى تقديم حفلة ليلة ٩ آب وسرعان ما فوجئنا بحملة مفبركة اقل ما يقال فيها انها تضرب حرية التعبير وتلامس محظور التكفير من دون ان تمت الى الحقيقة بصِلة. 
ان فرقة مشروع ليلى كانت مؤخرا بجولة عالمية تخللها إلقاء محاضرات في ابرز جامعات العالم، وكم أسعدها ان تدعى الى الغناء في وطنها الام لتستذكر مع جمهورها اغنيات احبها منذ سنوات.
 
 
لذا من المستغرب ان تثور موجة من الاعتراضات على اغنية من هذه الاغنيات الان، مع العلم انها لا تسيئ الى احد بشيء ولا تنتقص من اي من القيم والأديان التي يُؤْمِن بها كل إنسان قويم، وسبق ان أدتها الفرقة في مهرجانات سابقة عالمية وفي لبنان مثل بعلبك وبيبلوسوعمشيت واهدن وغيرها.
 
يؤسفنا ايضا ان يصار الى تحريف كلام بعض أغنياتنا وفهمه بطريقة خاطئة بعيدة عن مضمونه، الذي اذا لم نأخذه كمضمون كلّي، بمعنى ان النظر الى جملة من هنا وكلمة من هناك، في شكل مجتزأ يؤدي الى تشويه المضمون الحقيقي، وهذا ما حصل.
نحن أربعة شبان لبنانيين من اديان مختلفة جمعنا حبنا الموسيقى ودراسة الهندسة في الجامعة الاميركية في بيروت، هدفنا الارتقاء بالفن وتسليط الضوء على القضايا الانسانية، ورفع اسم لبنان في العالم لا اكثر ولا اقل، من دون الدخول في مهاترات ومزايدات بعيدة كل البعد عن رسالتنا الاساسية. مع التأكيد على احترامنا للاديان ورموزها كافة".
 
 



قراءة المزيد